أثار الإمبراطور الروماني المقدس جوزيف الثاني غضباً واسعاً في ١٧٨٤ عندما أصدر أمراً يقضي بأن يُدفن الناس عراة داخل توابيت قابلة لإعادة الاستخدام، بحيث يسقط الجثمان إلى القبر عبر باب سفلي يُفتح لهذا الغرض. جاء هذا الإجراء ضمن محاولات تنظيمية أثارت جدلاً حاداً، إذ رآه كثيرون مساساً بالكرامة والطقوس الجنائزية المألوفة، فواجه معارضة شديدة قبل أن يتراجع عنه لاحقاً.