أدى ترشح ثيو وايموري إلى منصب في لجنة الانتخابات العامة إلى انسحاب ثلاثة من أعضاء البرلمان من جلسة تقييمه، في خطوة عكست اعتراضاً واضحاً على مسار النظر في هذا الترشح. ويُفهم من ذلك أن الجلسة شهدت توتراً سياسياً دفع بعض المشرعين إلى مغادرتها احتجاجاً، ما أضفى على عملية التقييم طابعاً جدلياً منذ بدايتها.