استُخدمت شخصية «غايمينغ» من لعبة «جينشن إمباكت» للترويج لفن رقص الأسد في الصين، في خطوة جمعت بين الثقافة الشعبية الحديثة وأحد الفنون التراثية الصينية المرتبطة بالمناسبات الاحتفالية والعروض التقليدية. وقد أسهم هذا التوظيف في إبراز رقص الأسد بوصفه ممارسة ثقافية حية يمكن تقديمها إلى جمهور أوسع عبر شخصية معروفة لدى لاعبي الألعاب الإلكترونية.
