أُنشئ معهد فتيات "إيلازِغ" في ١٩٣٧ ضمن سياسات تهدف إلى دمج الفتيات الكرديات، التي وُصفت آنذاك بـ"البدائية"، في نموذج اجتماعي رسمي يسعى إلى تحويلهن إلى نساء تركيات "متحضرات" عبر التعليم والتنشئة وفق التصور السائد لدى الدولة في ذلك الوقت. وقد عكس هذا التوجه نزعة استيعابية أرادت إعادة تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية للفتيات من خلال المؤسسات التعليمية، لا مجرد تعليمهن القراءة والكتابة أو المهارات الأساسية.