يتميّز برج الساعة في «ويلينغتون» بأنه لا يحتوي على ساعة فعلية، على الرغم من اسمه الذي يوحي بوجودها؛ إذ يظل البرج معلمًا معماريًا يحمل وظيفة رمزية وتاريخية أكثر من كونه برجًا لعرض الوقت. وقد جعل هذا التناقض بين الاسم والبنية منه مثالًا لافتًا على المنشآت التي اشتهرت بتسميتها أكثر من استخدامها العملي، فصار حضوره مرتبطًا بهويته الشكليّة وما يثيره من فضول لدى الزائرين.