تولت حياة بكشي بيغم حكم سلطنة غولكوندا بصفتها وصيةً على العرش لابنها عبد الله قطب شاه، فمارست سلطةً سياسية فعلية في مرحلة انتقالية من تاريخ الدولة، وأدارت شؤون الحكم نيابةً عنه حتى يتسلم مقاليد السلطة بنفسه. ويعكس هذا الدور مكانتها داخل الأسرة الحاكمة وقدرتها على التأثير في إدارة السلطنة، لا بوصفها شخصية رمزية فحسب، بل باعتبارها طرفاً مشاركاً في توجيه القرار السياسي وحفظ استقرار الحكم خلال تلك الفترة.
سبحان الله