خدم ميرزا محمد أمين شهرستاني في بلاطات سلطنة غولكوندا، وإيران الصفوية، والإمبراطورية المغولية، وهو ما يدل على مكانةٍ متميزة أتاحت له الانتقال بين مراكز حكم كبرى في العالم الإسلامي آنذاك. ويعكس حضوره في هذه البلاطات قدرته على الاندماج في بيئات سياسية وثقافية مختلفة، والاضطلاع بدور ذي صلة بالإدارة أو الشأن الرسمي ضمن سياقات حكم متعددة، الأمر الذي يجعل سيرته مثالاً على تنقل الكفاءات بين البلاطات المرموقة في تلك الحقبة.
