شارك عمر هادي، سفير إندونيسيا لدى الأمم المتحدة، في إنتاج فيلم خلال فترة عمله قنصلاً عاماً لبلاده في لوس أنجلوس، وهي واقعة تعكس جانباً غير مألوف في مساره الدبلوماسي، إذ جمع بين المهام الرسمية والاهتمام بالعمل السينمائي. ويُعد هذا النوع من الانخراط خارج الإطار التقليدي للعمل الدبلوماسي مثالاً على تداخل بعض الأدوار الثقافية والشخصية لدى المسؤولين، من دون أن يخرج ذلك عن سياق عمله العام وخبرته في التمثيل الدبلوماسي.