كرهت فيرا برودسكي لورنس أن تُلقَّب بـ«ملكة الراغتايم» رغم أنها أسهمت في إحياء موسيقى سكوت جوپلين وأسهمت في لفت الانتباه إلى أعماله من جديد، إذ رأت أن هذا الوصف يحصر دورها في لقب شخصي لا يعبّر بدقة عن عملها البحثي والعزفي. وقد ارتبط اسمها بدورها في إعادة تقديم هذا اللون الموسيقي إلى جمهور أوسع، لا بوصفها مجرد رمز له، بل باعتبارها من الشخصيات التي ساعدت على استعادة مكانته في الذاكرة الموسيقية.