امتدت التصورات التخيلية عن الحياة على كوكب "بلوتو" إلى كائنات ضبابية وبلورات، في إطار بناء عوالم روائية تتجاوز الفكرة العلمية المباشرة إلى صور رمزية وغرائبية تمنح هذا الكوكب البعيد حضوراً خاصاً في الأدب والخيال. وقد أسهمت هذه العناصر في رسم بيئات متخيلة تختلف عن الحياة الأرضية، وتعكس قدرة المخيلة على ابتكار أشكال غير مألوفة للوجود في العوالم الباردة والمعزولة.