كان عالم الآثار «آرنه فورومارك» يعتزم في شبابه أن يسلك مساراً مهنيّاً في مجال الأعمال، قبل أن تقوده زيارة إلى المتحف البريطاني وهو في سن المراهقة إلى تغيير توجهه جذرياً نحو علم الآثار. وقد شكّلت تلك الزيارة نقطة تحول مبكرة في حياته، إذ يبدو أنها أثارت اهتمامه بالآثار القديمة وأعادت توجيه طموحه العلمي والمهني بعيداً عن التجارة والأعمال إلى البحث الأثري.