على الرغم من إعلانها «ملكة روديسيا»، رفضت إليزابيث الثانية الاعتراف بهذا اللقب، إذ لم يكن له أساس قانوني أو دستوري مقبول لديها. وقد عكس هذا الموقف تمسكها بالإجراءات الرسمية وعدم إقرار ألقاب سياسية أو سيادية لا تحظى بشرعية واضحة، ما جعل اللقب المعلن يظل أقرب إلى صيغة رمزية منه إلى صفة معترف بها فعلياً.