منذ الهجوم الأوكراني المضاد في خاركيف عام ٢٠٢٢، بقيت جماعة دوفوريشنا السكنية مقسومة بين روسيا وأوكرانيا، إذ أدت التطورات الميدانية إلى انقسام السيطرة على هذه المنطقة الحدودية على نحو جعل أجزاء منها خاضعة لسلطات مختلفة. ويعكس هذا الوضع استمرار التداخل الجغرافي والعسكري في بعض مناطق شمال شرقي أوكرانيا، حيث لم تؤدِ التحولات العسكرية اللاحقة إلى توحيد السيطرة على كامل الجماعة السكنية.