بعد أن تعلّمت البريتونية، انضمت "شانيغ أر غال" إلى زوجها "شارلز أر غال" في مجال البث باللغة البريتونية، لتصبح جزءاً من الجهود التي أسهمت في حضور هذه اللغة في الإعلام الموجّه إلى المتحدثين بها. ويعكس هذا الانخراط ارتباطها بالحفاظ على البريتونية وإيصالها عبر وسيلة إذاعية تخاطب جمهوراً محلياً مهتماً بلغته وثقافته.