في نظام «هاروا–تشَروَا» يُجبر عامل واحد من كل ١٠ على مواصلة العمل وهو يعاني مرضاً شديداً أو إصابة، وقد يواجه في الوقت نفسه خصماً من الأجر أو حرماناً من دفعه أصلاً. ويعكس ذلك درجة القسوة التي قد تصل إليها شروط العمل في هذا النظام، حيث لا يقتصر العبء على الجهد البدني، بل يمتد إلى غياب الحماية الأساسية للعامل حتى في حالات العجز الصحي.