اقترح الفنان روبرت سميثسون أن الصخرة الضخمة المتمركزة في وسط عمله «بروكن سيركل/سبايرال هيل» كانت بمثابة «تحذير من العصر الجليدي»، في إشارة إلى حضور المادة الطبيعية داخل التكوين الفني بوصفها أثراً جيولوجياً يتجاوز دورها الشكلي. ويعكس هذا التصور اهتمام سميثسون بالعلاقة بين الفن والمناظر الطبيعية والتحولات العميقة التي تتركها الأزمنة الجيولوجية في المكان، إذ لا تبدو الصخرة مجرد عنصر بصري، بل علامة على قوى قديمة سبقت العمل الفني نفسه واستمرت داخل بنيته.