يرى ديفيد بادييل في كتابه «جويز دونت كانت» أن معاداة السامية باتت تُفهم بوصفها شكلًا من «العنصرية من الدرجة الثانية»، أي إنّها لا تحظى في بعض السياقات بالاهتمام أو الجدية نفسيهما اللذين تُمنحان لأشكال أخرى من التمييز العنصري. ويعكس هذا الطرح نقدًا لطريقة التعامل مع الكراهية ضد اليهود، حيث تُعامل أحيانًا على أنها أقل خطورة أو أقل أولوية في النقاشات العامة المتعلقة بالعنصرية والعدالة الاجتماعية.