سقط الفائز بسباق الرجال في ماراثون لندن ٢٠٠٤ أثناء الجري فوق الحجارة المبلطة، ثم واصل السباق حتى تمكن من إنهائه متصدراً. وتبرز هذه الحادثة صعوبة المسار الذي قد يواجهه العداؤون حتى في اللحظات الحاسمة، إذ يمكن لعائق بسيط على الأرض أن يغيّر إيقاع المنافسة ويختبر قدرة المتسابق على استعادة توازنه سريعاً ومتابعة الجهد دون انقطاع.