يُعدّ الشاعر البولندي «سيبريان نورفيد» من أبرز شعراء بولندا في القرن ١٩، غير أنّه عاش حياة شديدة الفقر، ولم تحظَ أعماله بالتقدير الذي تستحقه إلا بعد مرور عقود على وفاته. وقد ظلّ إنتاجه الأدبي مهملاً إلى حدّ بعيد في حياته، ثم أخذت قيمته تتضح لاحقاً حتى أصبح يُنظر إليه بوصفه واحداً من أهم الأصوات الشعرية في الأدب البولندي.