جادل أمين المكتبة بول نيدهام بضرورة «الدفن اللائق لبقايا الإنسان» التي جرى تضمينها في كتاب مُجلّد بجلد بشري، في إشارة إلى أن التعامل مع هذا النوع من المقتنيات لا يقتصر على قيمته التاريخية أو النادرة، بل يثير أيضاً اعتبارات أخلاقية تتعلق بكرامة الرفات البشرية وطريقة حفظها أو عرضها. وتكتسب هذه القضية حساسية خاصة عندما تكون المادة المستخدمة في تجليد الكتاب جزءاً من جسد إنسان، إذ يصبح الكتاب عندئذٍ وثيقة مادية مرتبطة مباشرة بموضوعات الذاكرة والاحترام والمسؤولية في حفظ الموروث غير المألوف.
سبحان الله