كان أول عمل تصميمي منفرد لمصمم الحروف ديك دويس هو إعداد أبجدية عبرية، على الرغم من أنه لم يكن يستطيع قراءتها. ويعكس هذا الاختيار جانباً لافتاً من بداياته المهنية، إذ انطلق في مجال تصميم الحروف من مهمة تتطلب حساً شكلياً وبصرياً أكثر من المعرفة اللغوية المباشرة، ما جعل تجربته الأولى مثالاً على قدرة المصمم على التعامل مع بنية الحرف بوصفها شكلاً فنياً ومنظومة جمالية قائمة بذاتها.