اعتُقل الناشط في مجال الحقوق المدنية بوب زيلنر ٢٥ مرة على الأقل، وتعرّض للضرب الشديد في مناسبات عدة بسبب نشاطه الحقوقي. ويعكس ذلك حجم المخاطر التي واجهها المدافعون عن المساواة والحقوق المدنية في تلك المرحلة، إذ لم تكن المشاركة في هذا الحراك تقتصر على العمل التنظيمي أو الاحتجاج السلمي، بل كانت كثيراً ما تقترن بالملاحقة والاعتقال والعنف المباشر.