تحوّل "متحف نورويتش في بريدويل" عبر تاريخه من مبنى سكني إلى دار إصلاح، ثم إلى مصنع، قبل أن يستقر في النهاية بوصفه متحفاً. ويعكس هذا التسلسل الطويل تبدّل وظائف المبنى مع تغير حاجات المدينة، إذ انتقل من الاستخدام الخاص إلى المؤسسي ثم الصناعي، قبل أن يُحفظ ضمن إطار ثقافي يعرّف الزائرين بماضيه المعماري والاجتماعي.
سبحان الله