في أغسطس ٢٠٢٥، جرى إسقاط شعارات مناهضة للحزب الشيوعي الصيني عن بُعد على مبنى في منطقة جامعة تشونغتشينغ، في تحرك احتجاجي اتخذ طابعاً رمزياً واعتمد على توظيف العرض الضوئي لإيصال موقف سياسي مباشر. وقد ارتبط هذا الفعل بنشاط احتجاجي يستهدف لفت الانتباه إلى موقف معارض للسلطة الصينية، من دون أن يتضمن مواجهة مباشرة على الأرض، ما جعله مثالاً على أساليب التعبير السياسي التي تعتمد على الوسائط التقنية في الفضاء العام.