قدّمت لوري غرامليش، وهي ناجية من اعتداء جنسي تعرّضت له في طفولتها، تشريعاً سهّل على الناجين من الاعتداء الجنسي في ولاية مين رفع دعاوى مدنية ضد المعتدين عليهم. وقد مثّل هذا الإجراء خطوة قانونية مهمة لأنه خفّف بعض العقبات التي كانت تحدّ من قدرة الضحايا على اللجوء إلى القضاء المدني، بما يمنحهم فرصة أوسع للمطالبة بالإنصاف والمساءلة.