أُنجز جزء كبير من الأبحاث في تاريخ الأزياء من خلال الوثائق والرسوم التوضيحية والصور، أكثر مما أُنجز عبر دراسة قطع الملابس نفسها دراسة مباشرة. ويعني ذلك أن فهم تطور اللباس اعتمد طويلاً على الشواهد المكتوبة والبصرية، لا على فحص المواد والخياطة والبنية المادية للملابس بوصفها مصادر أصلية مستقلة، وهو ما جعل بعض جوانب هذا التاريخ تُقرأ من خلال التمثيل لا من خلال الأثر الملموس ذاته.