كان «المركز الإقليمي للعمال» في باراغواي يتكوّن في معظمه من أبناء باراغواي الأصليين، على الرغم من أنّ التنظيم الذي سبقه كان يهيمن عليه مهاجرون أوروبيون وأرجنتينيون. ويعكس هذا التحول تبدلًا في البنية الاجتماعية للحركة العمالية، إذ انتقلت من إطار يغلب عليه الطابع الوافد إلى إطار أكثر ارتباطًا بالعنصر المحلي، بما أتاح لها تمثيلًا أوسع داخل المجتمع الباراغواياني.