اعتُقل عدد من البولنديين الذين شاركوا في القتال ضمن التقسيم الروسي خلال انتفاضة يناير بوصفهم سجناء سياسيين في مدينتي "ماغديبورغ" و"غرودنتس" في بروسيا، على الرغم من أن الانتفاضة نفسها لم تتجاوز الحدود إلى داخل بروسيا. ويعكس ذلك اتساع دائرة القمع السياسي آنذاك، إذ لم يقتصر التعامل مع المشاركين في الاضطرابات على مناطق المواجهة المباشرة، بل شمل أيضاً احتجازهم في سجون تقع خارج نطاق التمرد الفعلي.