يضمّ الميكس تيب الخاص بـ«كيفو موني» غلافاً يصوّر نفسه وكأنه يولد على يد ماعزٍ مجسَّم في هيئة بشرية، في مشهد سريالي يجمع بين الغرابة والرمزية البصرية. ويعتمد هذا النوع من التصاميم على الصدمة الفنية وإثارة الانتباه، إذ يحوّل الغلاف نفسه إلى جزء من هوية العمل، لا مجرد إطار له، بما يمنحه دلالة غير مألوفة تميّزه عن أغلفة الميكس تيب التقليدية.