شهدت محاكمة كنسية في ٢٠٢٥ تبدلًا لافتًا في هيئة الادعاء، إذ تعاقب على منصب المدعي ثلاثة أشخاص خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من سيرها. ويعكس هذا التغيير المتتابع اضطرابًا إجرائيًا واضحًا داخل مسار المحاكمة، ويجعل بدايتها غير مستقرة من الناحية التنظيمية، خصوصًا في القضايا التي تتطلب استمرارًا في المرافعة وتماسكًا في عرض الاتهامات والدفوع.