توجهت الملكة توآري إلى جزر كوك في مسعى لطلب تدخل بريطاني في الحرب التي خاضتها راياتيا مع فرنسا، في خطوة تعكس محاولة الاستناد إلى النفوذ البريطاني لوقف التوسع الفرنسي في المنطقة. وتُعد هذه الحركة جزءاً من السياق السياسي الذي شهدته جزر بولينيزيا في تلك الحقبة، حين كانت القوى الأوروبية تتنافس على النفوذ والسيطرة، فيما سعت بعض الزعامات المحلية إلى استثمار العلاقات الخارجية لحماية استقلالها أو الحد من التدخل الاستعماري.