عاشت العداءَة الأوغندية جوديث أيا، التي تُعد أول امرأة من أوغندا تحصد ميدالية في دورة ألعاب الكومنولث، سنواتها اللاحقة في فقر شديد، واضطرت إلى التسول في شوارع كمبالا بعد أن ابتعدت عنها الأضواء والاهتمام. وتكشف هذه النهاية المؤلمة مفارقة صارخة بين إنجازها الرياضي التاريخي وما آلت إليه أوضاعها المعيشية لاحقاً، إذ بقي اسمها مرتبطاً بسباقها الناجح، في حين طغت الحاجة والعوز على بقية حياتها.