على الرغم من أن الأم ماري كورونا لم تتلقَّ تدريباً رسمياً على مهنة التدريس، فإنها تولت رئاسة «ألفيرنو تيشرز كولدج»، وهو ما يعكس مكانتها القيادية وقدرتها على إدارة مؤسسة تعليمية متخصصة في إعداد المعلمات، رغم عدم حصولها على التأهيل الأكاديمي التقليدي في هذا المجال.