أثارت كتابات "يانومامو: الشعب الشرس"، الصادر عام ١٩٦٨، جدلاً واسعاً في علم الأنثروبولوجيا استمر لعقود، إذ ارتبط الكتاب بنقاشات حادة حول طريقة تصوير الشعوب الأصلية وتمثيلها، وحدود الوصف العلمي حين يتناول المجتمعات البشرية المعزولة أو المختلفة ثقافياً. وقد جعلته هذه القضية محوراً لانتقادات ومراجعات متكررة داخل الحقل الأكاديمي، بعدما عُدّ مثالاً على النزاع بين السرد الأنثروبولوجي وأخلاقيات البحث والتمثيل.