شاركت الجزيرة الصغيرة «أروبا» في الألعاب البارالمبية بفضل «شاردا أرياس دي لا كرو»، التي رأت أن من حقها أن تكون ممثلة في هذه المنافسات، فسعت إلى تحقيق ذلك وإثبات حضور الجزيرة على هذا المستوى الرياضي. وقد ارتبط اسمها بهذه الخطوة بوصفها مبادرة فردية أسهمت في إظهار قدرة الرياضيين القادمين من المناطق الصغيرة على الوصول إلى المحافل الدولية، رغم محدودية الموارد واتساع الفارق بينهم وبين الدول الأكبر.