كانت ماري بيرت مسر مشغولة بالبحث والكتابة في علم اجتماع الطلاق منذ عام ١٩٢٤، وهو ما يدل على اهتمام مبكر بدراسة الطلاق بوصفه ظاهرة اجتماعية لا تقتصر على الجانب القانوني أو الأسري فحسب، بل تمتد إلى تأثيراته في البنية الاجتماعية والعلاقات الإنسانية. وقد أسهم هذا التوجه في إرساء مقاربة تحليلية تتعامل مع الطلاق ضمن سياقه المجتمعي الأوسع.