صُمّم المبنى «٦٠٨ فيفث أفينيو» ليكون قابلاً للتكيّف مع استخدامات متعددة، وذلك بسبب عدم اليقين الذي كان يحيط بمستقبل تطوير «روكفلر سنتر» حوله. وقد اقتضت هذه الظروف أن يُراعى في تصميمه قدر من المرونة يتيح الاستفادة منه في أكثر من وظيفة إذا تغيّرت خطط التطوير أو تأخّر تنفيذها، بدل أن يُبنى على افتراض واحد ثابت قد يفقد صلاحيته مع تطور المشروعات المحيطة به.