بحلول الوقت الذي شاركت فيه الفرقاطة المصرية «مِهِمت علي» في الحرب الروسية التركية عام ١٨٧٧، كانت توصف بأنها «لا تصلح أكثر من صندوق من الورق المقوى»، وهو توصيف يعكس تدهور حالتها الفنية واهتراءها الشديد إلى درجة جعلتها شبه عديمة الجدوى القتالية. وتوحي هذه العبارة بأن السفينة، رغم بقائها في الخدمة، كانت قد فقدت الكثير من قيمتها العسكرية ولم تعد قادرة على أداء دورها على نحو فعّال.