كتب حبيب موسى أغنية عن قرية "إنهيل" احتجاجاً على تتريك القرى الآشورية في منطقة طور عبدين، وجاء هذا العمل بوصفه تعبيراً فنياً عن رفض محاولات طمس الهوية المحلية وإعادة صياغة أسماء القرى ومعالمها الثقافية. وقد ارتبطت الأغنية، في هذا السياق، بالدفاع عن الذاكرة الجماعية للآشوريين وبالتأكيد على صلتهم التاريخية بأرضهم، من خلال توظيف الغناء وسيلةً للاعتراض والحفاظ على الاسم الأصلي للقرية في الوعي الشعبي.