استقال جون أ. مونرو من منصبه عميداً لكلية هارفارد ليعمل في كلية سوداء تاريخياً بولاية ألاباما كانت، في ذلك الوقت، غير معتمدة أكاديمياً. ويعكس هذا القرار انتقاله من موقع أكاديمي مرموق إلى مؤسسة تعاني من تحديات الاعتراف الرسمي، في خطوة لافتة ترتبط بسياق التعليم العالي للأميركيين السود في تلك المرحلة.
سبحان الله