استُخدم قانون الابتزاز المنظّم في ولاية "جورجيا" لملاحقة قضايا متباينة إلى حد لافت، إذ طُبّق على جماعة متهمة بالمساعدة على الانتحار، وعلى معلمين في فضيحة غشّ، وعلى شخص انتحل صفة طبيب أسنان، وكذلك على "دونالد ترامب". ويُظهر هذا الاتساع في الاستخدام مدى مرونة القانون في ملاحقة أنماط مختلفة من السلوك الإجرامي التي تُصنَّف ضمن نشاط منظم أو متكرر، لا في الجرائم التقليدية وحدها.
سبحان الله