أدى احتواء إحدى المجلات الصينية النسائية المبكرة على مواد ذات طابع جنسي وصور عارية إلى وقوعها في خلاف مع إحدى الوزارات الحكومية، إذ اعتُبر ما نشرته مخالفاً للضوابط الرسمية المطبقة آنذاك. ويعكس هذا الحادث التوتر الذي كان قائماً بين بعض أشكال النشر الاجتماعي والثقافي وبين الرقابة الحكومية، خاصة حين تتناول المجلات موضوعات كانت تُعد حساسة أو خارجة عن المقبول في المجال العام.