رفض لاعب الكريكيت خايا ماجولا عروضاً للعب إلى جانب لاعبين بيض وفي الخارج، لأنه كان يعتقد أن السود في جنوب أفريقيا يُستعملون بوصفهم أدوات لخدمة مصالح البيض. وقد عبّر بهذا الموقف عن اعتراضه على واقع التمييز العنصري الذي كان يفرض على اللاعبين السود أدواراً ثانوية، بينما تُوجَّه الفائدة الأساسية إلى المجتمع الأبيض، وهو ما جعله يفضّل التمسك بموقفه على قبول فرص رياضية قد تمنحه حضوراً شخصياً على حساب قناعته السياسية والإنسانية.
سبحان الله