عندما رفض "الصندوق الهنغاري للفنون" طلب منحة قدّمه تاماش كيرالي لإقامة عرض أزياء، استغلّ رسالة الرفض نفسها لتصبح ملصقاً دعائياً للعمل. وقد حوّل هذا التصرّف الرفض الإداري إلى جزء من العرض الفني، في خطوة تعكس نزعة توظيف التفاصيل اليومية والبيروقراطية داخل الممارسة الإبداعية، بحيث لا يبقى المستند مجرد وثيقة إجرائية بل يتحول إلى عنصر بصري يحمل دلالة احتجاجية وتعبيرية في آن واحد.