اعتقد بعض الجيران أن شركة "نوتي دوغ" كانت تصوّر أفلاماً للكبار بسبب الأسلوب غير المعتاد الذي اتبعته أثناء تسجيل حركات القتال في لعبة "وور أوف ذا واريور"، إذ جرت عملية التصوير في ممر شقة سكنية وبإمكانات محدودة، ما جعل المشهد يبدو غامضاً ومثيراً للريبة لمن يمرّ بالمكان. وقد عكس هذا الالتباس طبيعة البدايات المتواضعة للشركة قبل أن تصبح لاحقاً من الأسماء البارزة في صناعة ألعاب الفيديو.