كانت الرسامة والمصممة "ميا لي" تصنع أزياء للدمى من بقايا الأقمشة والخامات التي كانت تتركها جدتها، مستفيدةً من هذه القطع الصغيرة في ابتكار ملابس دقيقة التفاصيل تحمل طابعاً شخصياً واضحاً. وقد عكست هذه الممارسة حساً إبداعياً يقوم على إعادة توظيف المواد المتاحة بدل إهمالها، كما أظهرت صلةً خاصة بين الذاكرة العائلية والعمل الفني، إذ تحوّلت بقايا بسيطة إلى مصدر لإنتاج تصاميم مصغّرة تحمل قيمة جمالية ومعنوية في آن واحد.