لم تكن جاكلين راينغولد تعرف شيئاً عن نظرية الأوتار قبل أن تكتب مسرحية عنها، إذ قادها الاشتغال على هذا الموضوع إلى التعرف إلى مفاهيمه الأساسية وفهمها على نحو أعمق. وتكشف هذه الحالة كيف يمكن للعمل الإبداعي أن يدفع صاحبه إلى استكشاف مجال معرفي لم يكن مألوفاً لديه من قبل، ثم تحويله إلى مادة درامية قابلة للتقديم المسرحي.