فقد كثيرٌ من الناجين من الهولوكوست في إقليم السوديت جنسية تشيكوسلوفاكيا بعد الحرب، إذ عُدّوا من الألمان، فترتب على ذلك تجريدهم من صفتهم القانونية السابقة رغم نجاتهم من الاضطهاد. وقد أدى هذا التصنيف إلى تعقيد أوضاعهم المدنية والاجتماعية في مرحلة ما بعد الحرب، وأصبح مثالاً على ما خلّفته الحرب من قرارات إدارية قاسية طالت فئات لم تكن في موقع المسؤولية عمّا جرى.