الفتوحات المكية كتاب صوفي كبير لابن عربي، يعد من أهم مؤلفاته وأكثرها اتساعاً في علوم التصوف والمعرفة والرموز الروحية. كتبه المؤلف بعد إقامته في مكة، ورتبه في أبواب كثيرة تناول فيها مقامات السالكين وأسرار العبادات والمعارف القرآنية والوجود والولاية والإنسان والعالم. يصف ابن عربي مادته بأنها من الفتح والإلهام المرتبط بحضرة القرآن، وقد اشتهر الكتاب بضخامته وتشعب موضوعاته وصعوبة لغته وكثرة ما أثاره من قبول واعتراض. اختصره بعض العلماء لاحقاً، وبقي من النصوص المركزية في التراث الصوفي الفلسفي الإسلامي.