كان من المتوقع أن يصبح الفلبينيون ثاني أكبر مجموعة من العمال الأجانب في قطر بحلول نهاية ٢٠٠٩، في مؤشر على تنامي حضورهم في سوق العمل القطرية خلال تلك الفترة، ولا سيما في القطاعات التي تعتمد على العمالة الوافدة. ويعكس هذا التوقع حجم الاعتماد المتزايد على العمالة القادمة من الفلبين، مقارنةً بجنسيات أجنبية أخرى تسهم في تلبية احتياجات الاقتصاد المحلي.
