شهدت الدورة الأولى من "أوتوسترادا بينالي" معارض للفن المعاصر استُضيفت مؤقتاً داخل منازل خاصة، في صيغة عرض غير تقليدية أتاحت تحويل الفضاءات السكنية إلى أماكن موقتة لعرض الأعمال الفنية. وقد منحت هذه المقاربة الحدث طابعاً قريباً من الحياة اليومية، وجعلت التفاعل مع الفن المعاصر مرتبطاً بالسياق المحلي والبيئة الخاصة التي احتضنته، بدل الاقتصار على القاعات والمؤسسات الفنية المعتادة.
سبحان الله